مـنـتـدى بـيـت الأدب المـغـربـي

أنـت ومـا تـكـتـب لا مـا أنـت عـلـيـه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 من سيتحگم في عالم الإنترنت مستقبلا ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 92
تاريخ التسجيل : 25/02/2007

مُساهمةموضوع: من سيتحگم في عالم الإنترنت مستقبلا ؟   الخميس 19 أبريل 2007, 17:20

من سيتحگم في عالم الإنترنت مستقبلا ؟
الولايات المتحدة تعتبر طرح السؤال إعلان حرب



أبدت العديد من الدول مؤخرا تخوفاتها من السيطرة التي تفرضها الولايات المتحدة على شبكة الإنترنت، خصوصا أن التطورات الكبيرة والسريعة التي يعرفها هذا الميدان ستمنح الشبكة مستقبلا العديد من الإمكانيات للتحكم في الحياة اليومية للإنسان. جريدة لوموند الفرنسية أجرت استجوابا مع الباحث برنارد بنحمو الذي تحدث عن مختلف الجوانب المرتبطة بهذا الموضوع كما رسم الملامح الاولية لانترنت المستقبل.

> ما زال قلب شبكة الإنترنت تحت وصاية الحكومة الأمريكية. الدول الصاعدة خصوصا الصين والتي ستتوفر مستقبلا على أكبر عدد من المبحرين، هل ستبقى راضية على هذا الوضع.

>> بطبيعة الحال لا، فقد بدأ توتر سياسي بين الولايات المتحدة وباقي بلدان العالم بهذا الخصوص منذ سنة 1998 أي منذ تاريخ تاسيس الإيكانICANN وهي الشركة الكاليفورنية التي عهد إليها بمهمة الإشراف على أسماء النطاقات، وبالتالي التحكم في تسيير عالم الانترنت. الإدارة الأمريكية في عهد الرئيس كلينتون كانت قد فكرت في منح الإيكان الإستقلالية التامة، لكن التطور السياسي والإقتصادي للانترنت دفع بالادارة الأمريكية إلى تغيير موقفها تجاه الانترنت، هذا الموقف الذي يمكن تلخيصه بالجملة التالية : الانترنت هي محرك تنميتنا ولا يمكن ان نسمح بأن تسقط رهينة في أيدي الآخرين لأسباب سياسية.

أثناء انعقاد قمة الأمم المتحدة حول مجتمع المعلوميات سنة 2005 قامت الولايات المتحدة بالرفض القطعي لاي اقتراح للإشراف المتعدد على الشبكة، وأي تراجع في هذا الاطار يعتبرونه بمثابة إعلان حرب.

> هل يمكن تخيل خلق منظومات بديلة لتلك التي تراقبها الولايات المتحدة

>> هذه المحاولة توجد بالفعل، لقد حاولت الصين القيام بذلك في العديد من المحاولات من أجل الإبتعاد عن التسيير المتعارف عليه في عالم الانترنت. نجاح هذه المحاولات كان من شأنه أن يؤدي إلى بلقنة الشبكة العنكبوتية، وبالتالي تحول الانترنت إلى عالم من الجزر التي لا تتواصل فيما بينها، لكن هل بإمكان الصين أن تخلف شبكة غير متلائمة مع باقي العالم، فهي مازالت في حاجة الى التقنيات الغربية من أجل تغذية التنمية المعلوماتية المحلية، والتي أصبحت أساس استقرار النظام الحاكم.

فإذا كانت إيران قد قررت مؤخرا التقليص من سرعة صبيب الانترنيت من أجل التقليل من حجم تبادل المعلومات بين مواطنيها والخارج، فإن مثل هذه الخطوات لا يمكن تبنيها في الصين.

> إذا كان الإنشقاق التقني غير ممكن، فكيف ستتمكن الصين من التخلص من المراقبة الامريكية.

>>يمكن أن يتم ذلك عن طريق تشديد الرقابة على الشبكة وباتخاذ تدابير تقنية جديدة، فالإنترنت عبارة عن تجميع للعديد من التقنيات التي يمكن ادخال تعديلات عليها لأسباب سياسية أو اقتصادية. فالسلطات الصينية التي تهتم كثيرا بمراقبة الاتصال اللاسلكي بشبكة الانترنت طلبت من الشركات الامريكية تطوير تقنية لاسلكية تمكن وزارة الداخلية الصينية من التعرف علي هوية أي مستعمل للانترنت في ظرف وجيز، إلا ان الاقتصاديين رفضوا هذا الطلب وهو الأمر الذي منع الصين من الاستفادة منه، وبالتالي عدم نقله للعديد من الدول الاخرى، فالسؤال الذي يطرح اليوم ليس هو هل الانترنت يمكن أن يساهم في خلخلة النظام الصيني، بل هو هل الصين يمكن ان تلعب دور فاعل مغير لطبيعة وقيم الانترنت في باقي بلدان العالم

> ماهي المخاطر الأخرى التي يمكن أن تنجم عن تطور شبكة الإنترنت.

>>اذا كان المليار الأول من مستعملي الانترنت كانوا يتصلون بالشبكة عبر الحواسيب، فإن المليار الثاني سيعرف ارتباط الإنترنيت بمواد مختلفة سواء منها المواد الغذائية أو الملابس أو الكتب، بل إن الرمز المرجعي codes-barres سيتم تعويضه ببطاقات مغناطيسية غاية في الصغر هذه الوسيلة الجديدة ستمكن من خزن كل المعلومات الخاصة بكل مادة في شبكة الإنترنت، حيث يمكن التعرف علي مكان وتاريخ صنع المواد وكذلك كل أشكال المراقبة التي خضعت لها وهكذا فنحن بصدد التحول إلى شكل جديد من الانترنت يحمل اسم «انترنت الاشياء» ستكون له عائدات مادية كبيرة جدا

> من سيتحكم في هذا الشكل الجديد من الإنترنت؟

>> سنعيش نفس الوضع الموجود حاليا حيث سيتم تركيز كل شيء في الولايات المتحدة حيث توجد الشركة التي تتحكم حاليا في اقتصاد المؤشر المرجعي، وهكذا فإن الولايات المتحدة ستعرف كل التفاصيل على الموادالمصنعة والأشخاص في أي مكان من العالم، بمعني أنه ستتوفر على قوة ليس لها أي مثيل والهم الأول لأي شخص سيكون هو التخلص من سلطة البطاقة المغناطيسية التي تنقل كل تحركاته إلى السلطات بواسطة الانترنيت.

> على ضوء كل هذا هل يجب إيجاد شكل جديد لتسيير شبكة الإنترنت.

>> يجب ايجاد نوع من الشفافية في تسيير الإنترنيت، وهو الشيء غير الموجود حاليا، ويجب على المواطنين خاصة في الدول الديمقراطية بذل مجهودات حتى لا يتحول الانترنت الي ما يشبه برنامج الاخ الاكبر«، من اجل كل هذا يجب خلق نفاش حول مستقبل مجتمعنا في مواجهة كل هذه التحولات خاصة ان المسؤولين السياسيين غير واعين بالرهانات المرتبطة بهذا الميدان.

عن جريدة الأحداث المغربية
الخميس 5 ابريل 2007


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://difference.forum2discussion.com
 
من سيتحگم في عالم الإنترنت مستقبلا ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـدى بـيـت الأدب المـغـربـي :: دراسات رقمية بلون السيليكون-
انتقل الى: