مـنـتـدى بـيـت الأدب المـغـربـي

أنـت ومـا تـكـتـب لا مـا أنـت عـلـيـه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الجهاد الالكتروني:عندما يعوض الحاسوب جبال تورابورا..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 92
تاريخ التسجيل : 25/02/2007

مُساهمةموضوع: الجهاد الالكتروني:عندما يعوض الحاسوب جبال تورابورا..   الأحد 18 مارس 2007, 09:12

الجهاد الالكتروني:عندما يعوض الحاسوب جبال تورابورا••


يطرح تطور الإرهاب الدولي استفادته من التطور التكنولوجي والخبرة الانسانية، حتى بدا أن التطرف، في صيغته الدينية المتأسلمة بدأ يلجأ ، في جزء منه الى الانترنيت، وعوض الحاسوب ، جبال افغانستان ومغارات تورا بورا التي لجأ اليهما كل قادة القاعدة ، سواء في بداية العهد الطالباني أو بعد الحرب الامريكية على افغانستان، بعد هجوم 11 شتنبر2001• وفي هذا السياق، كتب فرانسوا بيرنار هيوغ ، مؤلف كتاب الحرب العالمية الرابعة:العدو في عصر الرقميات، عن منظمة القاعدة الالكترونية ، اعتبارا لما اصبح لهذا الفاعل الالكتروني من دور في استقطاب وتكوين وتوجيه مناصري بن لادن والظواهري والربط بينهم• فلكل عصر تكنولوجي وعلمي ارهابه الذي يسايره ، لأن الاداة تكون قرينة بالهدف وبالجريمة• ومن هذا القبيل، فإن عصر الطابعة رافق الارهاب الفوضوي أو العدمي مع استعمال المطبوعات ، في حين العصر التلفزي والفيديو رافقه اختطاف الطائرات والرهائن وما شابه ذلك من العمليات التي تعتمد ارهاب الصورة، حتى بات من المعروف لدى بعض الباحثين وخبراء الاتصال أن هناك عصورا تواصلية للعمليات المتطرفة• في الوقت الراهن، لم تستطع اياد مهندسي التطرف الاسلاموي وعقولهم خلق حالة من الفوضى في النظام الالكتروني العالمي ، من قبيل توقيف العمليات البنكية، زرع البلبلة في الطيران الدولي أو داخل الوزارات والشركات الكبرى• ويقتصر استعمال الانترنيت من طرف الجهاديين ، الى حد الساعة على الجانب التواصلي في العملية• ويعتقد البعض أن الجهاديين يستعملون تكنولوجيات عالية من قبيل منظومات معلوماتية |(لوجيسيل) يصعب على وكالة الأمن القومي الامريكية تفكيك شفرتها وتبين مضمونها، أو استعمال رسائل صغيرة للغاية تدمج في الصور ويتم فتحها من طرف آخرين، إلا أن الاستعمال العادي والمباشر هو الذي يظل قائما • ويرى فرانسوا بيرنارد هويغ ، أن الجهاديين يضعون رسائل في العلب الالكترونية ، عبر عناوين مجانية ومجهولة في ياهو مثلا ويكفي ألا ترسل الرسالة، لكي يتمكن اي شخص يعرف صاحبها المرسل ويعرف الشيفرة لكي يلجها ويقرأ نصها بدون أن يتم التقاط ذلك أو التعرف عليه من طرف البوليس الالكتروني• وتبين العديد من الامثلة عن العمليات الارهابية أن الجهاديين يخزنون خططهم ومشاريعهم في القرص الصلب ، ويستعملون الحواسيب النقالة ويلجون المقاهي السبيرنيتيكية في نفس الان• كما أن من يسمون بالجهاديين يتلقون التكوين عن بعد عبر تحميل الفيديو أو الكتب ، وتصل درجة التكوين الى تلقين العنصر الجهادي كيفية صناعة القنابل وكيفية الاستعداد للجهاد والعمليات الانتحارية بكل اللغات الاساسية ولا سيما اللغات في الدول الاسلامية ، عربية بتشتونية•الخ• ولا يكتفي الجهاديون بالانخراط في تنظيمات القاعدة عبر الانترنيت ، بل لا بد من اللقاءات عبر المساجد والفضاءات الخاصة ببعض التنظيمات لتلقي العناوين الحقيقية، العناوين الجديدة على اعتبار أن التنظيم يغير كثيرا من بواباته الالكترونية• ويعتبر الخبراء أن التحول الاساسي الذي جاءت به الشبكة في ما يخص التنظيمات الارهابية هو العلاقة بين الصورة وبين الفعل والنشاط الارهابي، من قبيل فيديو وصور الذبح والعمليات في العراق والشيشان وغيرهما أو صور الانشطة التي يقوم بها الجهاديون في الجزائر مثلا• وبذلك يصبح نشر وتوزيع مشهد الموت، وظيفة اساسية من وظائف التكنولوجيات الجديدة موجهة ضد مجتمع الصورة والفرجة الذي خلقهما• ويرى صاحب كتاب الحرب العالمية الرابعة أن اهم استفادة يقدمها الانترنيت أو الشبكة ترتبط اساسا بالتنظيم نفسه و//بهيكله// ، حيث نجد أن القاعدة تشتغل بدون تراتبية دقيقة و//حديدية// وبوحدات أو خلايا مستقلة ، وهو الشيء الذي دفعه الى القول أن الحربمع الارهاب و اصبحت نفسها شبكات• و اقترنت الشرطة الالكترونية، في ذهن الكثير من المغاربة بقضية فريد الصبار، أو لنقل إن الأضواء الكاشفة سلطت عليها مع هذه القضية• ومعها اكتشف المغاربة صورة أخرى للشرطي، مغايرة للصورة المألوفة:لم يعد هو الجلاد أو السري الذي يلبس معطفا طويلا ويحث الخطى وراء المعارضين، كما في سيرة كل المعتقلين السابقين، ولا هو الشرطي الخشن، الذي يضع نظارات سوداء وشنبا بمجرد أن يلج المهنة ، بل إنها صورة الشاب الأنيق ، صاحب الاصابع التي تشبه اصابع عازف البيانو، الذي يجيد التحدث بلغات اجنبية ، لا تقل عن اثنتين لمخاطبة نظرائه من الاسبان ا أو الفرنسيين أو مباحث الشرطة الفدرالية، كما صنعت صورتها الشاشات والافلام المشوقة• في البداية وجدت الشرطة التقنية، كما نسميها في المغرب وعمرها لا يقل عن 10 سنوات، لكن الاسم اصبح يذاع مع طرق الجريمة وانفتاح البلاد على الجرائم السبيرنيتيكية، أو الالكترونية:تزوير بطائق ، تحولات مالية ،اختراق الشبكات المؤمنة، التلصص والتجسس على مراكز حساسة الخ• وقد سبق لبوشعيب الرميل، المختص وأحد مسؤولي الأمن الكبار في المغرب أن صرح للزميلة تيل كيل بأن المغرب مكن نفسه بسرعة بالاجهزة والمصالح الضرورية لمتابعة جرائم الانترنيت حتى لا يصبح جنة رقمية• ويستفاد من المعطيات المنشورة حول الموضوع، أن الشروع في توظيف وتكوين عناصر الشرطة العلمية أو الالكترونية بدأ في التسعينيات ، ومن ثم التحقوا بكل أنواع وأصناف الشرطة في المغرب، من الشرطة القضائية الى الاستعلامات مرورا بحماية التراب الوطني والادارة العامة للامن الوطني• وتلقى الكثير من عناصر الشرطة تكوينهم في المغرب، في مدرسة الهندسة بالرباط، وحسب تيل كيل هي نفس المدرسة الهندسية التي تخرجت منها الأميرة للا سلمى•
عن جريدة الاتحاد الاشتراكي
2007/3/18
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://difference.forum2discussion.com
 
الجهاد الالكتروني:عندما يعوض الحاسوب جبال تورابورا..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـدى بـيـت الأدب المـغـربـي :: دراسات رقمية بلون السيليكون-
انتقل الى: