مـنـتـدى بـيـت الأدب المـغـربـي

أنـت ومـا تـكـتـب لا مـا أنـت عـلـيـه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 حوار إيمان الوزير مع الباحث المغربي عبدالنور إدريس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 92
تاريخ التسجيل : 25/02/2007

مُساهمةموضوع: حوار إيمان الوزير مع الباحث المغربي عبدالنور إدريس   الثلاثاء 13 مارس 2007, 02:44

حوار إيمان الوزير مع الباحث المغربي عبدالنور إدريس


تمهيد

ليس من السهل على آدم قراءة حواء في سطوره ، بين مرافئ عبد النور إدريس تمطر المرأة شعرا ، وتارة يقف كباحث يستخلص من الأصل رؤيا جديدة لمرأة كانت ولازالت نصف المجتمع بل كلّ المجتمع


السؤال الأول / الأنثى في قلب عبد النور إدريس ( الصهيل أم الظل ، الحلم أم الطريق ) ؟

*شكرا لك الأستاذة إيمان الوزير على تفضلك بطرح هذه الأسئلة التي تبين عن ذكائك وخبرتك الأدبية المتميزة.

بالنسبة لسؤالك الأول لا يسعني إلا أن أستعيد معك ذاكرتي الشخصية لأفتح للقراء صفحات كنت أرتادها وحدي تجعلني مرة في ألق التعطش إلى معرفة ملامحي على المرآة ومرة تجعلني مقتنعا بأن الشاعر المعاصر هو آخر الأنبياء ،فعندما تنتصب الحروف للعبادة في قصيدته لا يمكن كسرها إلا بين يدي أنتِ المؤنثة.
لانحتاج إلى توصيف الأنثى بأوصافها المتعددة ما دامت “كلمة أنثى” تحمل التعدد في المعاني وتوحي بهويتها وجسدها، وطريقة كلامها واختيارها للألوان، فهي الواحد المتعدد والمختزل في كلمات حاملة ومحمولة بكل ألوان الطيف .
فالصهيل رشاقة في المعنى وفهم في معاني أن الجسد مادة تدرك عبر أصواته ووفق المنظار الذي يتكون منه جسد الأنثى، فهي الحب الذي يمثل الحلقة المفقودة في عشقنا للحياة وهي الحلقة الواسعة من سلسلة الحقل الدلالي لثقافة تعشق الأنثى.
وهي الحلم الذي يعتبر المدخل الرئيسي لتنشيط مخزون الذاكرة وأوراق البلاغة وسيماء الحروف، كما أنها هي الصفاء والحلم والقصيدة وآليات الفهم، وهي بالتالي الظل المبثوث في حنايا الضوء والذي تنسجه الذات الأنثوية حول نفسها لتغزل به عالما مخمليا تخلق منه الدلالات عالمها نحو المعنى، ويستحيل أن تكون الطريق والهدف من حيث أنها البوصلة والسهم .

******************
السؤال الثاني / يقولون في المثل ( ما حكّ جلدك مثل ظفرك ) ما الذي يدفعك لتكون باحثا عن المرأة وهي الأولى بحمل لواء حقوقها ؟
*المرأة قدري، لقد تحقق لي الدخول إلى عالم المرأة عبر البحث الأكاديمي، ولا يختلف إثنان في أن المرأة هي الأولى بالدفاع عن حقوقها غير أنني في التعاطي النقدي الذي أتوجه له لا أنتج نقدا حقوقيا أو نقابيا بالنيابة عنها، بل أحاول أن أفكك العوالم الرمزية المحيطة بها وخاصة الأدبية، فأحاول تفكيك خطاب الرجل عنها كما أفكك خطابها عن نفسها ، والاشتغال النقدي الموضوعي حول خطابها الأدبي كفيل بالنسبة لي بأن ينصف تجربتها الأدبية ، وكفيل أيضا بأن يُسقط عنها نظرة الآخر الذي شيَّأها واستعملها فقط كتابع جميل مختص بتلقّي الصهيل وأداة لتفسير أحلام الغير وهي تحضر في المخيال العام بدون ظلال تعمل دوما على تأثيث نفسها كما أراد لها النسق الثقافي أن تكون وقد جاء على لسان نزار قباني الذي صرح بأن المرأة قد استعملت الأدب كنوع جديد من “الماكياج” للإعلان عن نفسها بالصورة والصوت.
******************

السؤال الثالث / نقرأ كثيرا عن باحثين في شئون المرأة ،،،،،،، لماذا لا نسمع ولا نقرأ عن باحثين في شئون الرجل ؟
* الباحث عن المرأة يعيش فعلا ازدواجية معرفية لأنه في نفس الآن يمارس البحث عن الرجل، فالمنطق الذكوري لا تظهر ملامحه جليا للباحث إلا إذا انتقل إلى الضفة الأخرى حيث تكمن حقيقة النبش في الموجهات البطريركية التي تعيش مع الرجل بشكل لا واعي.
وما نحن الآن سوى نتاج ثقافة ترى وتقول وتسمع وهي منشغلة بالأنوثة دون سواها حيث تكمن الذكورة في الهامش.
وأرى أنه من الخطإ الحديث عن الأنوثة دون التطرق إلى الذكورة والعكس صحيح لأنهما وجهان لعملة واحدة.
******************

السؤال الرابع / بين عبد النور إدريس الباحث والقاص زوايا متعددة هل تعبرها المرأة من الزاوية ذاتها أم أنها تدخل من زواية أخرى حين تتحول من باحث إلى قاص ؟

* الأستاذة إيمان الوزير ،لا بد من التأكيد على التغير الذي حصل في وظيفة الأدب وهي تختلف من أديب إلى آخر وفق القناعات الشخصية والخلفيات الأيديولوجية والأحكام المرجعية، ومن هنا تعددت الأصوات واختلف تذوقها من طرف المتلقّي ، فالأدب بشكل عام يعبر عن رؤية الأديب لعالمه وهو موقف الذات من العالم وبقدر انشغال الأديب بمحيطه الاجتماعي على الخصوص يتم تسريد العناصر التي تفاعلت في وجدانه وقد تطفو الظلال بشكل لا واعي على جوانب من الواقع قد يسلط عليها أديب آخر الأضواء الكاشفة ، وتستطيع الذات الساردة إذّاك أن تقول العالم وتستطيع الجزئيات التي يستخدمها القاص في بناء النص أن تُحقق في المتن الجزء الغائب والمعتم على مستوى لاشعور النص.
أما الباحث فهو أداة لتنظيم المضامين والانشغال بحيادها والحرص على إضاءة كل الأمكنة المظلمة في الموضوع الذي يُسلَّط عليه الضوء، وأظن أن الجمع بين المكونين يجعل فعل السرد يستفيد بشكل واضح من فاعلية الباحث وفعل النقد.

******************

السؤال الخامس / في الدراسة التي أجريتها عن أحوال المرأة بين الجاهلية والإسلام . هل ترى أنها مجدية لنساء الألفية الثالثة أم أنك تحاول الإمساك بعصا موسى ؟

* هذه الدراسة المنشورة في موقع مجلة أدبيات الرائعة تعتبر جزءا من كتابي الصادر سنة 2005 تحت عنوان “ميثولوجيا المحظور وآليات الخطاب الديني..المرأة المسلمة بين السياق والتأويل”

http://www.adbyat.com/modules.php?name=News&file=article&moon=1&sid=1330

وهي دراسة وجهت فيها آلية البحث إلى التأكيد على ضرورة الفصل المنهجي بين السياقات التي تناولت شؤون المرأة المسلمة ما بين القرآن والسنة، وما بين التأويلات التي أنتجها التداول بدءا بتأويلات الصحابة ، فتبين لي أن ما جاء من تأويل للمصادر التشريعية الأولى قد ظلم المرأة وخرج عن السياق الأصلي الذي نزلت فيه الآيات القرآنية أو عن حقيقة السياق الذي تحدث به الرسول صلى الله عليه وسلم ومما يثبت ذلك ما جاء في الحديث الذي رواه الإمام البخاري في كتاب الحيض عن أبي سعيد الخدري : ” ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن.”
ولقد كان علي ابن أبي طالب هو أول من أوّل و وجّه هذا الحديث وجهته الخاطئة حيث أوّل الآية 71 من سورة التوبة ﴿ المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر”﴾، وذلك بدعوته عدم إطاعة النساء في دعوتهن للمعروف وبذلك جعل النساء بعيدات عن النهي عن المنكر، حيث قال في خطبته المشهورة: ” معاشر الناس إن النساء نواقص الإيمان نواقص الحظوظ نواقص العقول.فأما نقصان إيمانهن فقعودهن عن الصلاة والصيام في أيام حيضهن.أما نقصان حظوظهن، فمواريثهن على الأنصاف عن مواريث الرجال.وأما نقصان عقولهن فشهادة امرأتين كشهادة الرجل الواحد. فاتقوا شرار النساء. وكونوا من خيارهن على حذر ولا تطيعوهن في المعروف حتى لا يطمعن في المنكر” . بمعنى منع طاعتهن في المعروف كي لا يطمعن في مسألة النهي عن المنكر، بالرغم من أن هذه الآية تفتح آفاقا دينية واسعة أمام المرأة ، فمعنى أن تكون آمرة بالمعروف ومنهية عن المنكر هو الشيء الذي يجب أن يكون لها معه منبرا وفضاءا لذلك…
كما أنتج عمر ابن الخطاب تأويلا لا يختلف كثيرا عن تأويل علي ابن أبي طالب بل أضاف له من القدسية و” البركة” ما يجعله مترسخا في البنية العقلية للمسلم حيث قال ” خالفوا النساء فإن خلافهن بركة.
ولهذا تعتبر دراستي هاته فاتحة لشهية النقاش والبحث في قضية المرأة التي أحاطتها المحاذير وغلَّقت حولها الأبواب باسم الدين .والدعوة ملحة الآن للرجوع إلى الكتاب والسنة واحترام سياقاتهما واعتبار كل الاجتهادات بعدهما نسبية وبشرية وخاضعة للنقاش والتفكيك والحفر، والرجوع إلى قراءة المعاني بشكل مباشر ومن المصادر الإسلامية الأساسية وتجاوز الفقه الذي يتأوّل المعنى ويُخرج المضامين عن سياقاتها استجابة للنسق الثقافي الذكوري المتسلط.

******************

السؤال السادس / قال عبد النور إدريس في تعليق له عن أمينة ودود عبر موقع دروب (وقد استعمل المسلمون، وللأسف، تفسيرات تاريخية متشددة للعودة إلى الوراء، ونحن من خلال هذه الصلاة، نتقدم نحو الأمام فهذا العمل بحدّ ذاته تجسيد للإمكانات المتاحة في الإسلام”.) ما رأيك بوضوح فيما قامت به أمينة ودود ؟

*لقد نظمت جمعية إسلامية أمريكية تدعى(Muslim Wake Up) السنة الماضية صلاة الجمعة ، اشترك فيها أكثر من مئة وخمسين من الرجال والنساء، فقد أذنت للصلاة سهيلة العطار، وأمّت فيهم الدكتورة أمينة ودود، وهي أستاذة للدراسات الإسلامية في جامعة “فرجينيا” في قاعة في ضاحية من ضواحي “منهاتن” الأمريكية. وأثناء الصلاة، تظاهر العشرات من المسلمين والمسلمات، رفضًا لقيام امرأة بإمامة المصلين بدل الرجال.
واستجوبت وسائل الإعلام د.أمينة ودود حول إمامة المرأة فقالت: “إن مسألة المساواة بين الرجل والمرأة أمر هام في الإسلام. وقد استعمل المسلمون، وللأسف، تفسيرات تاريخية متشددة للعودة إلى الوراء. […] ونحن من خلال هذه الصلاة، نتقدم نحو الأمام فهذا العمل بحدّ ذاته تجسيد للإمكانات المتاحة في الإسلام”.
ماقامت به دة.أمينة ودود هو ما كانت بالفعل توحي به دراستي السابقة وتخفيه في ثناياها، وخاصة عندما تطرقت إلى التفريق بين الذكر والأنثى في الإسلام على أساس التفاضل فقد جاء في هذا الموضوع قوله تعالى: ﴿ وليس الذكر كالأنثى﴾ (سورة آل عمران الآية 36.) وقد خضعت هذه الآية إلى عدة تفاسير بحيث فسرها القرطبي في جزئه الرابع الصفحة 68، بأن امرأة عمران إنما قصدت بكلامها أن الأنثى التي ولدتها لا تصلح لما نذرت به ربها ،أي خدمة المسجد، وهو العمل المخصص للذكور بحيث جاء في قصة امرأة عمران (حنة بنت فاقود)* ﴿ إذ قالت امرأة عمران رب إني أنذرتك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم* فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى﴾ ( آل عمران الآية 35-36) . وإن كان بعض المفسرين المحدثين ” يأخذ هذه العبارة منفصلة عن سياقها ليؤكد تفوق الذكور، فإن وضعها داخل إطارها الحقيقي يطلعنا على خطأ التصورات التي تؤسس العلاقة بين الجنسين على التفاضل”
فالرجل مفضل انطلاقا من إنتاج المعاني التي تنتجها قصة الخلق
ومعاني الآيات الآتية :﴿ ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة﴾ (سورة البقرة الآية 227) . ﴿ الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم﴾ (سورة النساء الآية 34.)
هذا ويقول ابن جوزي : ” كان ذلك من تمام اعتذار امرأة عمران ومعناه : لا تصلح الأنثى لما يصلح له الذكر من خدمته المسجد والإقامة فيه لما يلحق الأنثى من الحيض والنفاس”.
وقال الشوكاني في ” زبدة التفسير” ص: 68 ، ” أي ليس الذكر الذي أردت أن يكون..خادما ويصلح للنذر كالأنثى التي لا تصلح لذلك” .
وفي تفسير ابن كثير الجزء الأول ص: 359، يقول كاتبه مفسرا هذه الآية بأن المقصود هو ” ليس الذكر كالأنثى في القوة والجلد والعبادة وخدمة المسجد الأقصى”.
لقد أجمعت كل هذه التفاسير لهذه الآية عن قراءتها وفق السياق العام الذي نزلت فيه، مع اعتبار أن كل القراءات التأويلية لم تكن محايدة فيما يتعلق بإنتاجها لنفس الصورة التي تنتهج الصياغة التوراتية حول المرأة بالنسبة لمفهوم ” الطهارة” وبذلك فإخراج هذه الآية من سياقها يضر بصورة المسلمة كما يضر بصورة الإسلام من حيث إلحاق قيام الأفضلية بين الذكر والأنثى على المستوى الإلهي ، وهو موقف يظلم المرأة كما يظلم الإسلام وهو الذي نادى في العديد من الآيات بمبدأ المساواة الذي يشمل الرجل كما المرأة على السواء قال تعالى : ﴿ وأمرت لأعدل بينكم﴾( الشورى الآية: 15). كما قال :﴿ من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعلمون﴾ (النحل الآية 97)،وقال أيضا: ﴿إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم أجر كريم﴾ (الحديد الآية 18).
فالمساواة بين الرجل والمرأة متحققة في الإسلام بطريقة قل نظيرها في باقي الديانات السماوية الأخرى وإن كان هناك أحيانا تباين في الاختصاصات والمسؤوليات،” فإننا لا نجد تفريقا بين الرجل والمرأة في الكرامة الإنسانية وفي الجزاء من ثواب أو عقاب” بينما يُتَّهم الإسلام من قبل البعض بانتقاصه من عقل المرأة وقدراتها الفكرية، وأنه يحط من إمكانياتها في استعمال العقل بالمقارنة مع الرجل بمعنى أن الإسلام يخالف العلم واستعمال العقل / فقد تأكد علميا أن هناك تساو في الطاقة العقلية مابين الذكر والأنثى/ و أساس هذه الاتهامات الاجتزاء من الآيات القرآنية والأحاديث الصحيحة وتوظيفها في غير سياقاتها ، حيث تولد عن التأويل المُغرض لهذه النصوص جدل والتباسات معرفية أضرت بصورة الإسلام، كما أضر تأويلها الخاطئ بصورة المرأة المسلمة في التشريع الإسلامي .

******************

السؤال السابع / على من يقع اللوم ـ من وجه نظرك ـ في ثقافة الجسد المنتشرة عبر أرجاء المقروء والمرئي والمسموع هل هو مسؤولية المرأة أم الرجل ؟

* لقد كان تاريخ ماي 1968 بداية لمرحلة من أجل الجسد ، رفعت فيه سيمون دي بوفوار شعارها التاريخي عندما صرحت بأن “هذا الجسد جسدنا ونحن نريد أن نسكنه بحق ونتصرف به بحرية”، وقد جعلت هذه المرحلة من الجسد أحد وسائطها الرسمية لتخطّي العديد من القيود والتراتبيات الرمزية ولم يكن من سبب لتحرير الجسد المهان سوى تحرره ليصبح شريكا غير مرتقب لتطور الذات.
وأعتقد أن النسق الثقافي عندما شدد الخناق على المرأة كان يخاف من سلطة الجسد الأنثوي الذي وظفته المرأة بشكل خاص في ثورتها على الطابوهات و بشكل فجّر المنطق الذكوري المرتكز على مركزية لا تجد فيها الأنثى سوى الهامش.

******************

السؤال الثامن / رسائل سيوجهها عبد النور إدريس إلى الأسماء النسائية التالية بعد أن يرتبها حسب أهميتها لديه:

*
1ـ نوال السعداوي ، علم النفس يخدم قضايا المرأة الخاصة، والقضية الأساس تكمن في أن المرأة تعاني من قسوة المجتمع وبصيغة الجمع.

2ـ فاطمة المرنيسي ، أود أن أعرف فاطمة المرنيسي الحاكية وخاصة ما أنتجته في الحكاية الشعبية قصد دراسته فهل ستستجيب؟؟؟

3ـ مليكة مستظرف، قصاصة فقدها المغرب المتخلف ، فهل يتمكن مغرب المستقبل من إنصاف كتاباتها .

4ـ اختيار خاص بك / دة.نادية العشيري، أستاذتي بكلية الآداب بمكناس، فمنها أخذت البوصلة التي عرفت بها المرأة المعاصرة.
ـــــــــــــــــــــــــــ
مع خالص تقديري وامتناني للباحث عبدالنور إدريس
محررة أدبيات / إيمان حامد الوزير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://difference.forum2discussion.com
 
حوار إيمان الوزير مع الباحث المغربي عبدالنور إدريس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـدى بـيـت الأدب المـغـربـي :: التصنيف الأول :: الأبيض خليط من كل الألوان-
انتقل الى: