مـنـتـدى بـيـت الأدب المـغـربـي

أنـت ومـا تـكـتـب لا مـا أنـت عـلـيـه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 تمزُّقات عشق رقمي...ديوان جديد ل عبد النور إدريس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد النور إدريس

avatar

عدد الرسائل : 22
العمر : 57
Localisation : مكناس/ المغرب
تاريخ التسجيل : 26/02/2007

مُساهمةموضوع: تمزُّقات عشق رقمي...ديوان جديد ل عبد النور إدريس   الثلاثاء 31 يوليو 2007, 17:18

com .تمزُّقات عشق رقمي .www
ديوان جديد للشاعر عبد النور إدريس






صدر بتاريخ (01/08/2007) عن دار النشر والتوزيع "منشورات دفاتر الاختلاف" في حلة أنيقة ، ديوان شعر للأديب والناقد عبد النور إدريس عضو اتحاد كتاب الأنترنت العرب ورئيس بيت الأدب المغربي ، تحت عنوان "تمزُّقات عشق رقمي " وهي قصائد رقمية كتبها الشاعر ما بين سنة 2004 و2007 ونُشر معظمها في العديد من المواقع والمجلات الورقية المغربية والمواقع الثقافية الالكترونية العربية والدولية، خاصة وعلى سبيل المثال لا الحصر: موقع ومنتدى اتحاد كتاب الأنترنت العرب، موقع الحوار المتمدن، موقع دروب الثقافي، موقع الندوة العربية، موقع الركن الأخضر، موقع بوابة العرب، موقع الفوانيس، موقع أجدابيا نت،موقع أبيات الشعري، موقع الورشة الثقافي، موقع إيلاف، موقع ملتقى أدباء العرب، موقع الحافة، منتدى الامبراطور، موقع ألف توداي، موقع مركز النور، موقع فضفضة، موقع الوجه(فراديس)، مجلة ثقافة بلا حدود، بيت الشعر العراقي ، بيت الشعر اليمني، بيت الشعر السوداني، مجلة أفق الثقافية، منتدى ومجلة فضاءات ، موقع نادي القصة اليمنية، منتدى وموقع إنانا، منتدى وموقع أقلام ، منتدى قامات ثقافية، منتدى مدد، منتدى من المحيط للخليج، مجلة الهدف الثقافي، منتدى ومجلة أدبيات ، منتدى القصة العربية ، منتدى أسمار، منتدى بيت الأدب المغربي (الاختلاف)، مجلة دنيا الوطن، مجلة رابطة أدباء ليبيا الالكترونيين ، مجلة المؤتمر، موقع أوتاد الأدبية، موقع الديوان الأدبي، موقع رابطة أديبات الإمارات ، مجلة العرب، مجلة نور الفجر، جريدة الحقائق اللندنية، جريدة كل العراق، الجريدة الالكترونية هسبريس، موقع صحيفة العالمية، منتديات واتا الحضارية ومنتدى ميدوزا الذي نحث فيه الشاعر مصطلح "القصيدة الرقمية" بقصيدة تحت عنوان:" قصيدة رقمية، الوقت الممشوق وجنون القصيدة."


ويحتوي الديوان الذي أسماه الشاعر بتشظيات شعرية على24 قصيدة منها واحدة باللغة الفرنسية تحت عنوان chahrazade .وهي قصائد تعلن ولأول مرة عن الاشتغال على ثيمة "العشق الرقمي" ومواكبة العوالم الافتراضية والخائلية التي أصبح الأنترنت مجالا لها بقوة التقنية الاتصالاتية العالية ومنها منح الإنسان مشاعر وعواطف نبيلة وسامية تشبه إلى حد ما تلك التي يعرفها العاشق في الواقعي.


إن الجسد الأنثوي لم يكن يوما ما جوهرا substance في مدونة الشعر العربي ولم يكن مجردا من سلطته عندما ينكتب شعرا وكما كتبه الشاعر عبد النور إدريس رقميا، إنما أتى بنفس السلطة للنص الأدبي وبنفس الاحساس الذي يثير العاطفة والوجدان وهو ينخرط في المسارات الضوئية الأنترنيتية التي أصبحت تنتج صورة للمرأة السيليكونية بنفس الاستيهامات التي نعرفها مع المرأة الواقعية.


والشاعر في هذه التشظيات الشعرية يغترف من الصورة المُأسطرة للأنثى التي أنتجتها ملحمة ألف ليلة وليلة والمنظومة الثقافية بشكل عام، فالمرأة عندما كتبها الشاعر ورسم ملامحها شعرا استعادت طبيعة الماضي وأصبحت امكانية فتح المستقبل بواسطتها ممكنة وقابلة للتجدد في الحكي الشعري وحكاية الشعر. فالوصف التقليدي الشهرزادي للمرأة قد حرم النساء من الشمولية ومن الاتصاف بالفردية في آن واحد وهذا ما دفع الشاعر في قصيدة "أنثى منطفئة" وفي غيرها أن يجعل من تكسير صمت النساء طريقا آخر لولادة شهرزاد معاصرة في جسم الفضاء الروحي للثقافة العربية حيث جعل الشاعر من الضوء والضوء السيليكوني خاصة هدفا للتواصل مع شهرزاد المعاصرة لتأكيد طبيعة المفارقة في النسق العشقي بين "العشق الورقي" الذي نمَّط تمظهرات الحب عند الأنثى العربية حيث تعيش تلك المفارقة وهي موزعة بين رغبة الذات في معادلة الآخر رغبتها وبين كبتها وفقا للمعايير التي أنتجها وينتجها الوعي الجمعي عن حب المرأة وبين "العشق الرقمي" الذي لخصه الشاعر في الإهداء الذي خص به امرأة السيليكون عندما قال:" إليكِ وأنتِ تتلقين العشق السيليكوني والأيقونات عند حافة الماسنجر" .


ويتحدد السنن الثقافي في هذا الديوان بامتداد الطقوس العشقية عبر شهرزاد معاصرة تحمل هم الكتابة والانكتاب والمقاربة الشعرية لتعلن عبر المتخيل الشعري عن سلسلة لا متناهية من التحرر من قبضة الجهاز الأيديولوجي الشهرياري والذي تعبر عنه تلك الميثولوجية التي أحاطت وتحيط بجراح الأنثى التي طالما رأت تعليق سلطة الواحد في مداخل المدن والقرى الذكورية واستباحت رنين الأسئلة الأنثوية المدوية من صمت الأعين، ولهذا فإذا كانت "العين تسمع " كما قال الشاعر بول كلوديل، فالشاعرهنا في تشظياته الشعرية " تمزُّقات عشق رقمي" ومن خلال إدراجه لإحدى الصور المعبرة بالديوان وخاصة المرافقة لقصيدته " الشتاء على الزاوية " يحاول أن يقول لنا أن اليد كذلك لها امكانية أن "تقول وتسمع"، وهي تستصرخ معول الحفر والتشظي في الذاكرة الجماعية.


وفي الختام يسر دار النشر والتوزيع " منشورات دفاتر الاختلاف" أن تقدم لقرائها في غضون الأشهر المقبلة مؤلفا آخر للأديب والباحث عبد النور إدريس تحت عنوان " المُدخِل إلى علم الاجتماع"، تتلوه الطبعة الثانية من كتابه في الفكر الإسلامي الموسوم ب " ميثولوجيا المحظور وآليات الخطاب الديني".


مقدمة الناشر: ع. إدريس


مكناس :01/08/2007








تقديم الشاعرة مالكة عسال



عرفت الأديب والباحث عبد النور إدريس في العالم الرقمي، شفرة ذات حدين ،تضرب مضاجع الثقافة على كل الواجهات ،عرفته من خلال نصوصه المتنوعة :قصصية وشعرية وكذا من خلال بحوثه المتنوعة، إنه خزان معرفي في شكله الموسع ،لأقترب أكثر من هذا اللغز المدهش، الذي تتمزق ذاته وتتوحد في نفس الوقت مع الرقمي في عشق لامنتهٍ كما يبدو من خلال العنوان 'تمزقات عشق رقمي 'هذا العنوان الذي لم يوضع بمحض الصدفة ،أو العبث بل بحدس تام يؤكد ما يعيشه الشاعر من مشاعر حقيقية في عالمه الافتراضي، فمبدعنا يسحره الرقمي ،ويسافر فيه بعشق غارقا فيه حتى عوالم الدهشة والوجع.


يقول في قصيدة 'تمزقات نتية'


"يأتيني المساء مشنوقا


تركَبُني حاسة السفر حبلى بالضوء"


هو رحالة افتراضي يرتاد عوالم لا منتهية وهو يقود آلة الحاسوب المرتبطة بالشبكة العنكبوتية ، فهو أنترنوت الشعر أو السندباد الرقمي.





"والشاشة الفضية تعكس مشيتك القَطاةْ


وقارئة الفنجان تراقص بعضها"


من نفس القصيدة


مهووس إذن بعالم الانترنيت حد الجنون، يطارد المنتديات والمجلات والمواقع راكضا وراء الجميل ليروي ظمأه من معينها بنهم ،مخلفا في إزارها بقعة ضوء بالتوازي ، فهو كحصان طروادة على حد تلقيب نفسه.


"أنا حصان طروادة اليحتاج إلى الباب والحصار"


من نفس القصيدة


فالشاعر يتماهى بحدس وذكاء قويين مع العالم الرقمي، يغوص في تجاعيده بولع ملفت، حد تنميق بعض النصوص بعلامات ورموز رقمية، ويتجلى هذا في قصيدة :


قـصـيـدة شـات @ CHAT


في هذا الديوان يعرج بنا المبدع عبد النور إدريس على محطات متنوعة تدغدغ شهية القارئ، طارقا عالم الإنسانية والحروب والغزوات التي انثالت كاللعنة على لبنان ذات صيف ملتهب الكبرياء، مدمرة منشآت الكبار ، قاتلة أحلام الصغار، مخلفة طعنات وحشية تنخر جسد الإنسانية ،


"كيف حال المضارب ياصغيرتي


أهي نقطة الوداع ترسلها خيوط الفجر ؟


من قصيدة أنثى من أقاليم الصهيل المستنوق"


متهجيا شراسة المدافع ورائحة البارود، حين يرحل الأبناء ذات خطف هيستيري همجي، مبقيا جمرة الغضب في جوف الأم مندلعة لاتجد غير الدمع والصراخ وحمدلة القرآن سلاحا في مواجهة الرصاص.





"أياامراة تطعم طفلتها شكل الأرض


ورائحة الرصاص


وكيف ترمي أحلامها أمام المدافع


كيف تخرجين مدثرة بالنصر"


من نفس القصيدة


كما يمخر فضاء الجنس الآخر فيرتاد العالم الأنثوي بكل ألقه وهو يحلم في بساتينه اليانعة بوساطة الكلمة يرى ويسمع رنين الأنثى ودقات القلب العاشق الولهان ...وهو يرفل في سبحات الحب السيليكوني، وعشق كبير للمرأة المثال التي نسجتها مع الأنترنت العوالم الافتراضية ، وهذا ليس غريبا عن مبدعنا الأديب إدريس عبد النور، فقد سبق له أن قام بمبحث في ثنائية العقل والجسد الأنثوي ودلالتهما،المتضمنة في كتابه النقدي" دلالات الجسد الأنثوي في السرد النسائي العربي" وهو من منشورات سلسلة دفاتر الاختلاف.


"وقد


تـ غـ ضـ ـبـ يـ ـن


من صمت المحيطات


من ليلة عابرة بدون رذاذ


من رغبة تستعيد صباها ,,


وينحو الشاعر من حافة ثانية نحو المشهد الأسطوري وهو يستنهض الأسطورة في قالب شعري متين يتلمس فيها الجوانب الإنسانية بنظرة تأملية فلسفية صرفة فيجعلها من خلال تأكيده على توظيفها تعيش بيننا بأنفاس معاصرة.


"أفروديت..


تقسيمات متغنجة


تُقاسم جموع المؤنث نزق التكسير"


من قصيدة أفروديت الفصول


هده القصيدة تفرخ أسئلة ذات البعد الفلسفي الكوني الحاد حيث يتيه المتلقي عن أجوبتها في مطاوي الإبهام المعرفي اللذيذ، وقد يتيه المتلقي العاشق كما الشاعر عن ذاته وسط عوالم تمتد في اللغة الحالمة التي يقودنا الشاعر إليها ويشاركنا متعة رؤية العالم من خلالها.


"سؤال الطفولة(هنا)


يفتح تراتيل السؤال


من قصيدة 'عندما تشبهينني ,,كأنا "


يبقى أن الشاعر وهو يحلم باللغة ويفتق معانيها على واقع مشمول باللامعنى يناجي الحروف الأبجدية حيث يعلن في حبكتها وجوده والذي لا تدركه شساعة المسافات الفاصلة بين الحاء والباء (حب) تلك المسافة التي ينحث منها الشاعر وجود العواطف وكنه العشق ومدركات المعانم الوجودية الكبرى .


حيث الحاء ... حيث الباء...


الورد الذي كان ها هنا..


من قصيدة ثمة عشق في تقاسيم الكلام


على غير عادة الشعراء ،فالشاعر إدريس عبد النور ينتهج أسلوبا حداثيا بما تحمله الكلمة من معنى ولأدل على ذلك ما تحوزه من قوة تسميته لشعره بالتشظيات ( تشظيات شعرية) التي تعكس تعدد المعاني فيما يراه العالم المحيط بالشاعر واحدا، والشاعر إذ يسلك مسالك الشعر فاتحا معجمه النفسي واللغوي في ذات القصيدة قلبا وقالبا وصورة ومعنى، لا يني يضيف لإشتغاله على المقاطع والصورة الشعرية ملامسة تجربة 'الهايكو' كشكل جديد الذي مازال محدود الانتشار بين الشعراء، ويتجلى ذلك في أغلب قصائده وخاصة في قصيدة " خريطة الأخضر"


"دوما..


أكتب السكون..


في قانون الصمت..


وأنا أصرخ..."


من قصيدة دوما ... أتدرين


وتنساب نصوصه بسيل من الصور الشعرية الرقراقة تتقافز كأسراب الطير تضرب بشعاعها خلجات القارئ ، مشبوكة بألغاز ودلالات قوية لايستطيع فك مغالقها من ليس له سلاح معرفي وفير ،محدثة ربكة في العمق ..


ضوء هارب إليكِ


ضوء تعرى


في الظلام


من قصيدة أنثى منطفئة


فالرحلة إذن مع الباحث والمبدع إدريس عبد النور تتطلب فتح مجلدات للتأويل والمقاربة العاشقة التي انتهجتها هنا، ولهذا أترك الآن عشاق الكلمة الساحرة للرشف من ثغور هذه الباقات الفيحاء الموزعة في ديوانه 'تمزُّقات عشق رقمي ".


الشاعرة مالكة عسال


الدار البيضاء: 24/07/2007


ــــــــــــــــــــــ


من قصائد ديوان" تمزُّقات عشق رقمي"




تمزُّقات نتِّية


امرأة من سيليكون





يأتيني المساء مشنوقا


تركَبُني حاسة السفر حبلى بالضوء


يمتطيني الصِّفر محمولا بالدعوات


يمتشقني الواحد المعتّق على جبين الماء


أراك متسربلة بقفطان عرسنا السيليكوني


تتأوّدين لوني السلطاني في العناق


وخصركِ تثنّى ...


من نظرتي المُتيّمة في أضواء النيلون


والشاشة الفضية تعكس مشيتك القَطاةْ


وقارئة الفنجان تراقص بعضها


وتكتب لي عقوصا من الرقم


وتخط نقوشا تشفيني منكِ


فكنت ِ لي كأس نبيذ


وسيفا يرشقني أنا المتدثر بالورق


أنا حصان طروادة اليحتاج إلى الباب والحصار


أنا الفم ولحظة التماهي مع قبلة تفقدني الذاكرة


أنا الشفة التي تفتح شباكها على ضفيرتكِ السندسية


وكنتِ لي مدينة الظل


تمزق جسدها كلّما ذراني غبار النت في انفعالات الغمام


وكنت أنتِ امرأة تستحضرها ابتهالات فأرتي المرقّطة


وكنتِ خدعة بصرية


وكنتِ لي معبودة من سيليكون..








سيدة الياهو







أطال الله عمرك سيدتي


أن تشفعي لي رمادي الكئيب


تملكين قانون صدّي في شِعر الجاهلية


تملكين كل اللون المتموّج


وتدخّنين الوقت المرهون في لوحتكِ الزيتية


وتسجنين اعترافاتي في سجائركِ الضوئية


وتُغنّين لظلام الغضب المُتخم


وتصففين خصلات شعرك


فلِمَ تناجين كبرياء الأرصفة...


أطال الله قمرك سيدتي


وإن قصُر ليلي


وصاح الديك في جفنيِّ السهر


ماذا تفعل بساتين الألوان إن نفذ أزرق عينيكِ؟


ماذا تفهم الليالي إن خجل القمر؟


ماذا تقول شاشة حاسوبي إن انتصرت خطوط الفجر؟


أطال الله حَكْيَكِ سيدتي


وتشعّبي في مروءة الحرفِ


ولا أقول "النهد "


كي لا تصبح الكلمات ألغاما


كي لا تضرب "الفيروسات " عنق فأرتي


ولا أقول تشعّبي في لياليكِ الوصفِ


كي لا تستلقي في بريدي عارية


وأضطر بعدها...


إلى رمي لباسكِ الأموي في سلّتي


وأضطرّ بعدها...


إلى نسج ردائكِ السلطاني


من قبلاتي السيليكونية


أطال الله حريقي فيكِ سيدتي


وأنت


تطيلين


النظر


إلى جمْركِ


الأميري...






[img][/img][img]

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abdennour.over-blog.net
 
تمزُّقات عشق رقمي...ديوان جديد ل عبد النور إدريس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـدى بـيـت الأدب المـغـربـي :: أخبار متعددة الألوان-
انتقل الى: