مـنـتـدى بـيـت الأدب المـغـربـي

أنـت ومـا تـكـتـب لا مـا أنـت عـلـيـه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 أشغال المؤتمر العربي الأول للثقافة الرقمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 92
تاريخ التسجيل : 25/02/2007

مُساهمةموضوع: أشغال المؤتمر العربي الأول للثقافة الرقمية   السبت 10 مارس 2007, 15:00

المؤتمر العربي الأول للثقافة الرقمية


خاص المقتطف
بمدينة طرابلس، وبقاعة المؤتمرات والندوات بالمركز، أفتتح صباح الأحد 4/3/2007 المؤتمر العربي الأول للثقافة الرقمية _والذي استمر لثلاثة أيام_، الذي جاء ثمرة لتعاون المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر واتحاد كتاب الإنترنت العرب، من أجل لقاء عربي مثمر هو الأول من نوعه فيما يتعلق بالثقافة الرقمية ومجتمع الإنترنت، وكانت الدعوة قد وجهت لمجموعة من المختصين للمشاركة في هذا المؤتمر، من خلال ثلاث محاول اقترحتها اللجنة المشرفة على المؤتمر، الذي تقرر أن يكون في ثلاثة أيام، وفي ثلاث جلسات. ولق سجل الافتتاح حضورا مميزا من مجموعة الدبلوماسيين العرب والأفارقة، وأيضاً تشكيلة من الأدباء والكتاب الليبيين والعرب.

ونشير أن المركز العالمي لأبحاث ودراسات الكتاب الأخضر، أقام معرضاً صغير للكتب، يمثل منشورات المركز من كتب ومجلات ومنشورات المجلات، بحيث احتوى المعرض عديد العناوين في مختلف صنوف المعرفة، والجميل أن هذا المعرض مجاني ويتم تجديده بشكل يومي.





اليوم الأول (الثقافة العربية وتحديات العصر الرقمي)
برئاسة الأستاذ "علي شعيب"/ليبيا بدأت أعمال أولى جلسات المؤتمر _الجلسة الصباحية_ بورقة الدكتور "عبدالمنعم المحجوب" من ليبيا، بعنوان (الكتابة بوسائط باردة)، ولقد قامة بقراءة الورقة القاص "فتحي نصيب" نظرا لظروف الباحث التي اضطرته للتواجد خارج ليبيا. في هذه الورقة يناقش "د.عبدالمنعم المحجوب" في الجانب الأول منها الفرق بين التفكير التناظري والتفكير الرقمي، وأثر ذلم في عملية التفكير والإبداع، في الجانب الثاني من الورقة يعمد الكاتب لإجراء تطبيقي على الشعر، وأثر التفكير الرقمي في إنتاج النص أو تغيير نمط استقبال النص، بمعنى أن وجود الواسطة الرقمية في إنتاج النص _كتابته_ أوجدت حالة من الافتراق بين الكاتب ونصه، بمعنى أن التناظر التي أوجدته طرق الكتابة الاعتيادية، يتحول إلى مجموعة أوامر باردة توجد مسافة بين الكاتب والنص.


تحت عنوان (تحديات الثورة الرقمية واستشراف مستقبليات تنمية الثقافة العربية) جاء بحث الدكتورة "حنان بيزان" من ليبيا، محاولة للوقوف على واقع الثورة الرقمية واستشرافا لمستقبلها، خاصة وإن الثورة الرقمية كما تقول الباحثة تجاوزت في تأثيراتها ما سبقها من ثورات، فهي ظاهرة شملت كل مناحي الحياة، بفضل ما وصلت إليه أنظمة الحواسيب والاتصالات، وناقشت الباحثة واقع الثقافة العربية في هذا العالم الافتراضي والدور الذي يجب أن تطلع به المؤسسات والهيئات، خاصة وان العالم يتجه رويدا رويدا للتخلي عن الشكل الورقي مقابل الشكل الرقمي، وأن العمل صار ضرورة من أجل تفعيل دور الثقافة العربية، وهي تسأل: أين المكتبة العربية من كل هذا التطور؟، متى نشهد نشاة المكتبة الرقمية العربية، لمواجهة تحديات المستقبل؟، ونشر إلى استخدام الباحثة تعبيرا أو مصطلحا جديدا هو (الوعاء الورقي/ والرقمي).

الورقة الثالثة كانت للدكتور "طه حسن العنكبي" من العراق، وفيها يناقش الباحث من خلال عنوانه (الثقافة العربية الإسلامية في العصر الرقمي) العديد من الأفكار فيما يخص الثقافة العربية الإسلامية والتحديات والمخاطر التي تتعرض لها في العصر الرقمي، خاصة الأثر المباشر لشبكة الإنترنت على المجتمع العربي، وما يمكن أن يتسرب من خلالها للثقافة العربية، وأثر هذا النمط الثقافي في الأجيال القادمة، في ظل انكماشنا عن تفعيل أكثر لدور الثقافة العربية الإسلامية على شبكة الإنترنت، وضرورة استثمار ما تتيحه المعلوماتية في نشرها ودعمها.

من بعد فتح باب النقاش لمناقشة الورقات التي تم عرضها، والتي تركزت بشكل كبير حول ورقة الدكتور "حنان بيزان" وما قدمته من أفكار، ولقد قدمت الباحثة صورتها للمستقبل بالقول: بأن عصر الورق سينتهي، وعلينا العمل من أجل تفعيل دورنا للحاق بركب الحضارة الرقمية. وانتهت أعمال الجلسة الصباحية للعودة مساءً.



متأخرة ساعة عن موعدها المفترض، بدأت الجلسة المسائية الأولى برئاسة الدكتور "أحمد كركوب"/ليبيا، وهي في ذات المحور، وإن اهتمت بشكل أساسي بجرائم الإنترنت، وكانت أولى الورقات للأستاذة "هالة المصراتي" من ليبيا _الأمين العام للمؤتمر_ (جرائم الإنترنت وأهم الإشكاليات التي تطرحها)، والتي حاولت من خلالها تقديم مفهوم عام لجريمة الانترنت من خلال تعريف هذه الجريمة واستخلاصها تعريفا عاماً لهذه الجريمة، وأساليبها وأنماطها، والصفات العامة لمرتكبيها كشق أول للورقة، ومن بعد انتقلت لعرض إشكاليات هذه الجريمة كونها جريمة غير مادية وليس من السهل العثور فيها على دليل مادي، وأيضا قصور الأنظمة القانونية الحالية والعربية بصفة خاصة عن الإحاطة بمثل هذه الجرائم.



الورقة الثانية جاءت في ذات الموضوع واتفقت في الكثير من جوانبها مع الورقة الأولى، ولقد تميز الأستاذ "أحمد الألفي" من مصر في عرض ورقته (العوامل الفاعلة في انتشار جرائم النشر الإلكتروني في المجتمع العربي) مستفيدا من خبرته كقاضٍ، وعضويته في أكثر من جمعية لقانون الإنترنت، حيث دعم ورقته بعديد الشواهد الواقعية، وركز أن ما أتاحته شبكة الإنترنت من حرية، هو العامل الأهم والموحي للمستخدم بسهولة ارتكاب الجريمة. وقد قدم الأستاذ "الألفي" مجموعة من المقترحات التي كان من بينها إنشاء شرطة إنترنت وظيفتها المراقبة والتدخل وقت الحاجة، وإنشاء جمعية عربية خاصة بقانون الإنترنت، وهو ما اعترض عليه الدكتور "محمد سناجلة" رئيس اتحاد كتاب الإنترنت العرب.



الورقة الثالثة ناقشت قضية الجريمة من منظور آخر، بحيث ركزت اهتمامها حول (حقوق المؤلف في البيئة الرقمية والنشر الالكتروني)، وقدم فيها الدكتور "غالب شنكات" وهو محام من الأردن، صورة عام عن قانون الملكية الفكرية، وحقوق المؤلف في ظل هذا القانون، موضحا العديد من النقاط التي تخص المؤلف، فالإيداع مثلاً هو طريقة يمكن للكاتب من خلالها إثبات مصنفه، ولكنها ليس شرطا لحماية هذا المصنف، من بعد انتقل للحديث عن النشر في البيئة الرقمية، وما تمثله من مغامرة، كون الكاتب وهو يقوم بوضع مصنفه على الشبكة إنما يخرج به من القطرية إلى العالمية، مما يعني فرصة اكبر للسرقة أو النسخ، وعرض الباحث في ورقته مجموعة من الإجراءات التي يمكن اتباعها لضمان سلامة المصنف الموجود على الشبكة، لكنها لا تعني الحماية المطلقة.

بانتهاء الورقة الثالثة، رفعت أعمال الجلسة المسائية الثانية لمدة 30 دقيقة، لتعود للانعقاد برئاسة الدكتورة "زهور كرام"/المغرب، التي نظرا لتأخر الوقت طالبت أصحاب الورقات بالاختصار ما يمكنهم.



تحت عنوان (الهوة الرقمية والإقليم العربي بين الثابت السوسيولوجي والمتغير الرقمي) كانت ورقة الأستاذ "عبدالنور إدريس" من المغرب. حيث ناقش الباحث في ورقته الهوة الرقمية الحادثة بين الشمال والجنوب، وحقيقة هذه الفجوة، مشيرا إلى الأثر الكبير للمعلومة وقدرتها على نقل مفاهيم وثقافة البلد المصدر لهذه المعلومة، وأثر استخدام الإنترنت في العالم العربي والإسلامي، وهو يناقش هذه القضية من خلال: الخطاب الرقمي في ظل العولمة الشاملة/ المنظور الإقليمي والقاري للفجوة الرقمية/ مستويات العلاقة بالدين كظاهرة سوسيولوجية.


الورقة الثانية كانت للأستاذ "عادل أبوبكر الطلحي" من ليبيا، وكما يدل عنوانها (أخلاقيات التعامل مع الشبكة المعلوماتية) فهي محاولة للتأكيد على الدور الأخلاقي للتعامل مع الشبكة، وهو يقسمها إلى: أخلاقيات استخدام الشبكة بين الشخص ونفسه/ أخلاقيات استخدام الشبكة بين الشخص وغيره. ويرى الباحث أن العامل الأخلاقي أقوى تأثيرا من العامل القانوني في جرائم الإنترنت.

من ثم فتح باب النقاش لمناقشة أوراق المساء، وكانت جل المناقشات انصبت على مسألة جريمة الإنترنت وضرورة وضع آلية لحماية حقوق المؤلف، وإن ظهر اعتراض واضح من أحد الحاضرين على فكرة (شرطة الإنترنت) التي اقترحها القاضي "أحمد الألفي".

اليوم الثاني (الأدب العربي في ظل الثورة الرقمية)

مستقبل الأدب في العصر الرقمي

بدأت أعمال اليوم الثاني للمؤتمر العربي الأول للثقافة الرقمية متأخرة قليلاً، لتنطلق من بعد أعمال الجلسة الصباحية برئاسة الدكتور "محمد حسين حبيب" الذي علق: بالقياس لعدد مستخدمي الإنترنت العرب، فالحضور يعتبر لافت. معطياً الأذن لأولى الورقات.



أولى الورقات كانت (الضاد في مواجهة الصفر والواحد) وهي ورقة مقدمة من الشاعرة المصرية "فاطمة ناعوت". في هذه الورقة تحاول الشاعرة الوقوف على مستقبل اللغة العربية في ظل سيطرة (الصفر والواحد)، وبدأت الشاعرة ورقتها بعرض تاريخي، وبحث في تطور اللغة مع متطلبات العصر، وذكرت الكاتب أن اللغة في الغرب غير مقدسة، بينما اللغة العربية ارتبطت بالقرآن الكريم مما جعل تطورها بطيئاً، ومحفوفاً، وهي تنادي بدعم اللغة العربية لتحقيق تواصلاً أكثر في العصر الرقمي.



الورقة الصباحية الثانية كانت للدكتور "محمد سناجلة" من الأردن تحت عنوان (الواقعية الرقمية أدب المستقبل)، وقد خرج فيها عن النمطية حيث قام باستعراض تجربته الرقمية من خلال روايتي: شات وصقيع، وصاحب العرض تعليقات توضح منهج الرواية، والفروق في التجربتين، وكان "سناجلة" بدأ عرضه بجملة: (في البدء لم تكن الكلمة، في البدء كانت الصورة). وفي معرض تعليقه حول الرواية الرقمية، أن الرواية الرقمية تعمل في اتجاهين: فهي ترصد حالات تحول الإنسان من الواقعية إلى الافتراضية/ وترصد تحركات الإنسان في المجتمع الرقمي، بمعنى أن الرواية الرقمية رواية تناقش الواقع الافتراضي، وختم عرضه بعرضٍ للقصيدة الرقمية.


الباحثة المغربية "د.زهور كرام" قدمت الورقة الثالثة لهذه الجلسة، واختارت أن تطرح أسئلتها وتأملاتها التي اختارت عنوانها (الأدب والتكنولوجيا- أسئلة ثقافية وتأملات مفاهيمية)، بطريقة مباشرة، فتحدثت عن المصطلحات الجديدة كـ: الثقافة الرقمية، والأدب الرقمي، وأن العصر الحديث يشهد ميلاد جديدا في شكل التعبير، وأضافت أن الشكل التعبيري الجديد هو إجابة عن سؤال العصر، بالتالي تطور الوسائط هو تطور لوسائل التعبير، وهو يمثل فرصة جديد للأدب للتعبير عن نفسه صورة جديدة، كما ألمحت إلى أن هذه التجربة تحتاج لميز التراكم، حتى تحقق ذاتها وتحق نقدها.



آخر ورقات الجلسة الصباحية كانت للباحث المغربي "د.محمد أسليم" الذي عنون ورقته (من الدفتر إلى الشاشة- تحولات الكتابة والقراءة). وفيها ناقش الكاتب العديد من الأفكار، مركز على تعريف الكاتب الرقمي: من أنه كاتب لا يكتب ولا يتخيل فقط، بل ويتقن استخدام البرامج الرقمية. من بعد عرج على نظرية الواقعية الرقمية لـ"د.محمد سناجلة"، وناقش في ضوئها روايتيه (شات – صقيع)، مستعرضا مجموعة من الأفكار حول هذه التجربة.

استمرت من بعد الجلسة في حوار مفتوح حول ما تناولته الورقات الصباحية من أفكار، للقاء من بعد في الجلسة المسائية.

من البداية حاول الدكتور "محمد أسليم" رئيس الجلسة المسائية ضبط الوقت وتنظيم توزيعه، حتى لا تطول بالجلسة المسائية.



بدأت جلسة المساء لليوم الثاني بورقة الشاعر الليبي "رامز النويصري" والتي حاول فيها (الحديث عن نص رقمي). في هذه الورقة حاول الشاعر تقديم صورة عامة عن واقع الثقافة العربية والأدب العربي على الشبكة من خلال رصده لماهية وأشكال التواصل، أما الجانب الآخر للبحث فحاول رصد حقيقة النص الرقمي على الشبكة، إذ يرى الباحث أن نسبة كبيرة من الأدباء والكتاب يعملون خارج السياق الرقمي، بمعنى أن الكاتب يكتب نصه بانفصال عن الحاسوب أو النظام التشعبي، وسأل في ختام ورقته: أنا ككاتب أجد نفسي في مفترق، هل أخلص للنص كنص، أم اخلص للنص كرقمي بما يفرضه علي من ضرورة إضافة مجموعة من التطبيقات الحاسوبية على النص؟.



تحت عنوان (النقد الرقمي ومواصفات الناقد الرقمي) جاءت مساهمة الدكتور "السيد نجم" من مصر، ثاني ورقات الجلسة المسائية. وفي بداية حديثه، ألمح الكاتب إلى أن هذه الورقة هي محاولة وليست تقرير حال. بدأ "د.السيد" ورقته بالدخول من النقد الأدبي كمرتكز أولي، ملمحا كون الناقد الرقمي هو متلقي عليه التعامل بصبر مع الشاشة مما يعني ضرورة إدراكه للتقنية الرقمية إضافة لرصيد معرفي، وهو يقترح في ورقته تعريفا للنقد الرقمي: هو التناول الموضوعي والواعي بالتقنيات السردية والتقنيات التكنولوجية في تحليل العمل الرقمي، وتقدير درجة نجاح العمل.



الورقة الثالثة لهذا اليوم عملت بطريقة مختلفة، فهي حصيلة تجربة عملية تم تطبيقها بين العراق وبلجيكا بخصوص المسرح الرقمي، والورق مقدمة من الدكتور "محمد حسين حبيب: من العراق، وعنوانها (المستقبليات والمسرح- المسرح الرقمي نموذجا)، فبعد عرضي تأصيلي لماهية المستقبليات والمسرح والمسرح الرقمي الذي بدأت تجاربه الأولى في العام 1985 على يد الكاتب "تشارز ديمر"، دخل الباحث إلى تجربته المسرحية الرقمية (مقهى بغداد)/ مسرح الحرب، وهذه التجربة هي نتيجة جهود عمل بين العراق وبلجيكا، فكان الخشبة في بغداد، أما الجمهور فكان في بلجيكا، ونفذت هذه التجربة في 20/3/2006.



كان من المفترض أن تنتهي جلسة المساء بانتهاء ثالث الورقات، لكن نظرا لاضطرار الأستاذ "حسام عبدالقادر مقبل" للعودة إلى مصر، رأت اللجنة المشرفة على المؤتمر إن تكون ورقته (دور المجتمع المدني في الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية على شبكة الإنترنت) هي خاتمة أوراء اليوم الثاني. وتناول الباحث في ورقته انعكاس الحرية التي أتاحتها الشبكة بالسلب على النشر الإلكتروني في سهولة التواجد وسهولة النسخ، بحيث صار من السهد إهدار الحقوق على الإنترنت، واستعرض الباحث مجموعة من الإجراءات المهمة لدور المجتمع المدني في الحفاظ على حقوق الكاتب، مشيرا إلى ضرورة تفعيل دورها في هذا المجال، وقد اختار نموذجا لدراسته موقع (اتحاد كتاب الإنترنت العرب نموذجا) بمقاربة تجربته وحاولته للحصول على الاعتراف من قبل هيئات المجتمع.

من بعد، فتح باب مناقشة أوراق الجلسة المسائية، لترفع الجلسة للانعقاد صباحاً.



عدل سابقا من قبل في السبت 10 مارس 2007, 15:09 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://difference.forum2discussion.com
Admin
Admin


عدد الرسائل : 92
تاريخ التسجيل : 25/02/2007

مُساهمةموضوع: تتمة   السبت 10 مارس 2007, 15:06

اليوم الثالث (وسائل الاتصال الجماهيري في العصر الرقمي)

الجلسة الصباحية لليوم الثالث من أعمال المؤتمر العربي الأول للثقافة الرقمية كانت مختلفو، خاصة وأن روحا حميمية سادتها، ربما لطبيعة الموضوع الخاص بالإعلام، وربما لما قدمه الباحثون من خلال ورقاتهم، وهذا ما أكده الدكتور "غالب شنكات" رئيس الجلسة.



من تجربة إعلامية إلكترونية انطلقت ورقة الدكتور "هيثم الزبيدي" رئيس تحرير (ميدل إيست أون لاين) المعنونة (عصر الإعلام الإلكتروني). فهو بدأ من إشارة أن الإنترنت غير مفهوم الصحافة والكتابة الصحفية، وأن الواقع يثبت زيادة الإقبال على الصحف الإلكترونية لتميزها بسرعة نقل الخبر، وتكلفتها مقابل الصحافة الورقية، أيضا ما أوجدته هذه التقنية الحديثة من تطوير لطريقة صياغة وعرض الخبر. وأشار أن التسعينات كانت المفصل المهم في الصحافة الإلكترونية وانطلاق الإعلام الإلكتروني. وألمح إلى أن حرية التواجد على الشبكة أوجدت شكلا من الفوضى، لكن رغم هذا فإن الصحافة الإلكترونية موجودة وتظل، حتى إن الكثير من الصحف الورقية بدأت تفعل مواقعها على الشبكة بشكل كبير.



الإعلامي الليبي "جلال عثمان" تناول ذات الموضوع لكن بطريقة مختلفة تحت عنوان (الإعلام الإلكتروني صحافة جديدة بمقاييس تقليدية). فبعد سرد تاريخي، لبداية الإنترنت والنشر الإلكتروني حتى الوصول على الصحافة الإلكترونية، وما عنته من تغيير لمفهوم الصحافة التقليدية وما أحدثته من صدمة لدى الحكومات العربية فيما يتعلق بالهروب من الرقابة، تساءل الباحث: لما احتفظت الصحافة الإلكترونية بنمط الصحافة التقليدية؟ في شكلها التحريري والإشرافي، وأيضاً تعاملها على صعيد الشكل من تقسيم الصفحة إلى أعمدة. وركز في بحثه على ضرورة إيجاد بديل لهذه النمطية. وألمح لضرورة العمل على إيجاد شكل ما يساعد على تتبع درجة تفاعل هذه الصحف الإلكترونية.



الدكتور "علي الربيعي" من ليبيا تناول مسألة التواصل الجماهيرية تحت عنوان (الاستخدامات السلبية للإنترنت). وهو في هذه الورقة ينبه أن انبهارنا بهذا المنتج الجديد لابد ألا يأخذنا بعيدا عن قيم مجتمعنا وما يتطلبه ذلك من التوجيه والتطوير، حتى لا يتحول الأمر إلى فوضى لا يمكن الخروج منها. ولقد رصد الباحث في ورقته وقم العديد من المظاهر السلبية لاستخدام الإنترنت، وفصل أسبابها وآثارها على الفرد والمجتمع، كما وخرج في نهاية الورقة بمجموعة من الخطوات الإجرائية لدرئ هذه السلبيات والقضاء عليها.

هذا وفي المداخلات التي أعقبت هذه الجلسة الصباحية، تقدم الدكتور "محمد المبروك يونس" من ليبيا بمجموعة من الأفكار التي تركزت حول ضرورة وضع منهج عربي أو نظرية عربية للإعلام الإلكتروني.



الجلسة المسائية لليوم الختام للمؤتمر تضمنت ورقة واحدة، وإن كانت واحدة إلا أنها أخذت من النقاش الكثير بما أثارته. الورقة كانت بعنوان (عين بيضاء على مواقع ملونة- عرض لعينة من أهم المواقع الإعلامية الليبية)، وهي للشاعر الليبي "ربيع شرير". بدأت الورقة بخيبة أمل الباحث في حقيقة الإعلام الليبي التقليدي، كما ألمح بعجالة إلى التحول من الصحيفة الورقية المكتوبة باليد، إلى الصحيفة الإلكترونية، ومن بعد بدأ بتعقب الواقع الإعلامية الليبية على شبكة الإنترنت، حيث نبه للخطأ الذي وقعت فيه الكثير من الكتابات أن أول موقع ليبي تم إطلاقه في العام 1995، بينما تؤكد المعلومات المتوفر عن طريق الخام أنه حجز في العام 1997، ثم بدأ الباحث بعرض مجموعة من المواقع الإعلامية الليبية، عارضاً ما يخص معلوماتها التقنية توجهاتها، من خلال عرض لسلبياتها وإيجابياتها. استطاعت الورقة إثارة الكثير من الجدل بين الحضور وظهر هذا واضحا من خلال تعقيباتهم وأسئلتهم للباحث، خاصة فيما يتعلق بالإعلام الليبي والصحافة الليبية، مما اضطر رئيس الجلسة للتنبيه لضرورة التقيد بموضوع الورقة.



وبدأت مراسم ختام المؤتمر بكلمة الأخ "أحمد العطار" أحد حضور المؤتمر، شكر فيها المؤتمر والقائمين عليه، والجهود التي اجتمعت من أجل أن يكون هذا المؤتمر الأول. الأستاذة "هالة المصراتي" أمين المؤتمر، قدمت في كلمتها الشكر للمركز العالمي دراسات وأبحاث الكتاب الأخضر الذي قدم الكثير لهذا المؤتمر، خاصة من خلال قسم الندوات والمؤتمرات، وإلى اتحاد كتاب الإنترنت العرب، وكل ما ساهم في أعمال هذا المؤتمر من باحثين وحضور. الدكتور "محمد سناجلة" شكر هي أيضا في كلمة (اتحاد كتاب الإنترنت العرب) الجهود التي قدمها المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر، وأيضا جهود الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة للإعلام والثقافة (وزير الإعلام والثقافة)، وكل الجهات المساهمة والداعمة. ومن ثم تمت تلاوة التوصيات الختامية للمؤتمر:

1- إنشاء مركز عربي متخصص يعني بنشر الثقافة الرقمية.

2- العمل على عقد هذا المؤتمر سنويا لمواكبة المستجدات في مجال الثقافة الرقمية.

3- ربط صلات مع المنظمات والجهات الأجنبية ذات العلاقة بغاية جعل المؤتمر عالمياً.

4- تكوين مكتبة عربية الكترونية تحوي المنتج الثقافي والإبداعي العربي الذي انتقلت ملكيته إلى المجال العمومي.

5- توسيع قاعدة مستخدمي شبكة الإنترنت في الوطن العربي.

6- ضرورة دعم اتحاد كتاب الإنترنت العرب.

7- تمتيع القطاع الثقافي الرقمي بحقوق مماثلة لنظيره الورقي، في الحصول على فروح لاتحاد كتاب الإنترنت العرب.

8- العمل على نشر الوعي بحقوق الملكية الفكرية وحمايتها على شبكة الإنترنت والوسائط الرقمية.

9- سن قوانين لرصد ومكافحة أشكال الجرائم المنتشرة في الإنترنت.

10- العمل على إنشاء ثلاث نظريات أدبية ونقدية وإعلامية، تعمل على الإجابة على التحديات الأدبية والإعلامية التي تطرحها الثورة الرقمية.



من بعد تقدم ريس الجلسة الشاعر "رامز النويصري" بالشكر للحضور المتميز لهذا اليوم الختامي وللباحثين الليبيين المشاركين في أعمال المؤتمر، الذين أكدوا بحق احقية احتضان ليبيا لهذا المؤتمر الأول، وعلى أمل اللقاء قريبا في المؤتمر الثاني رفعت الجلسة مؤذنة بنهاية أعمال المؤتمر العربي الأول للثقافة الرقمية، بمدينة طرابلس 6/3/2007.


عن موقع بلد الطيوب للشاعر رامز النويصري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://difference.forum2discussion.com
 
أشغال المؤتمر العربي الأول للثقافة الرقمية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـدى بـيـت الأدب المـغـربـي :: أخبار متعددة الألوان-
انتقل الى: